ابراهيم بن الحسين الحامدي
196
كنز الولد
للصورة الروحانية وللصورة الغلافية بصفات حقيقة حيث يقول شعرا : باهر المعجزات للّه والل * ه لها فاعل وليس سواه مثلوه بما يرى فيه جهرا * ثم قاسوه بالذي قد نراه بعد ما أعلم الورى أنّه ألفا * عل لا غيره تعالى علاه يحجب الحجب عندما يظهر الأم * ر على الخلق والحجاب خداه إن ذاك المثال ممثوله المح * دث أبداه للعيون تراه « 1 » عزّ من في ضياه يبصر الشكل * وجهل الجهول عنه عماه « 2 » فإذا ما الغطاء زال عن الخل * ق فثم المريد يعطى مناه وقال أيضا : خاب من لم يراكم فيرى الل * ه عيانا بمن تمثل فيه « 3 » أنتم للعيون حجب إذا ما * وحد الخلق منكم من يليه « 4 » فمتى أظهر العظيم عظيما * غيب الحجب فاعلا بالشبيه « 5 » منكم الملك والملائك فيكم * يا غيوبا من البناء البنية وكذلك قال مولانا أمير المؤمنين صلى اللّه عليه وسلم في الحجاب ، ما هو البرهان : نحن في اللّه لا حلول ولكن * مثل ما في الضياء ينظر ظلا نحن أجزا مطالع النور لما * طلع النور بالمغيب كلّا
--> ( 1 ) يعني بذلك أن الإمام هو ممثول اللّه في الأرض وقد احتجب تعالى فيه لتراه العيون . ( 2 ) يبصر الشكل : ينظر اللّه في ج وط . ( 3 ) يصور خيبة من لا يقر بهذه الحقائق . ( 4 ) يؤكد بأن الإمام أو بالأحرى الأئمة هم حجب اللّه . ( 5 ) واللّه تعالى الذي أظهر حجابه العظيم قد غيب بالفعل بظهوره فيه .